التمر

تشتهر ثمار التمر بالقيمة الغذائية المرتفعة مما تشكل جزءاً مهماً في غذاء الكثير من سكان العالم. إن أصول التمر لم تحدد إلى يومنا هذا. لم يتم اكتشاف أي من أشجار النخيل في البرية ولكن وجد دليل  لزراعة أشجار النخيل في سنة  4000 قبل الميلاد في الشرق الأوسط في العراق .

تتوزع أشجار النخيل ما بين خط عرض 10 و 39 من نصف الكرة الشمالي، إلا أنه في وقتنا الحاضر يمكن تواجدها في جميع أنحاء العالم إذا كان المناخ مناسب من المناطق الساحلية إلى المرتفعات التي تصل 1500 م.

وقد قدرت أعداد أشجار النخيل في عام 1996 بما يقارب 100 مليون شجرة موزعة في 30 دولة, تنتج من 2.5 – 4 مليون طن من ثمار التمر.  يتصدر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الصدارة في زارعة النخيل حيث يوجد ما يقارب 80% من اشجار النخيل وإنتاجية التمور في هذه المناطق.

التصنيف:
العائلة:
Pamaceae
جنس:
Phoneix
الأهمية الإقتصادية:
مناطق الزراعة:
تتركز زراعات النخيل في وسط البلاد وخاصة حول مدينة كربلاء وجنوباً في المنطقة المحيطة بالبصرة. تعتبر العراق تاريخياً من رواد المنتجين في العالم والمصدرين للتمور بغض النظر عن التمر بأنه عنصر أساسي في النظام الغذائي في العراق. هناك ما يقارب 411 صنف من التمر. في عام 1970 تم تقدير عدد أشجار النخيل بـ 21 مليون شجرة نخيل تم حصدهم وقامت بتزويد تقريباً نصف إحتياجات العالم من التمور.
الأصناف الرئيسية:

هناك تقريباً 3000 صنف من أصناف التمور في العالم وفي العراق، الأصناف الأساسية هي حلوي، ساير، خضراوي، زاهدي، براهي، قسطاوي، أشرازي، كسَاب، مدجول، حلاوي، ديري، يبلغ متوسط الإنتاجية في العراق 4.3 طن لكل هكتار بينما متوسط العالمي من الإنتاجية هو 5.2 طن/ هكتار.Alpha

 

المعلومات التسويقية والإستخدام:
حالياً تعتبر إنتاجية التمر وتجارته في العراق أمر هام. خلال فترة السبعينات وصل معدل إنتاجية التمور بالعراق أكثر من 415 الف طن سنوياً وصدَر منه حوالي 68% من المعدل السنوي للتصدير بقيمة ما يقارب 35 مليون دولا أمريكي. ولكن تجارة التمور بالعراق تعرضت للعديد من الأخطار الشديدة خلال الـ 25 سنة الماضية ولغاية يومنا هذا. في بداية الثمانينات تراجعت إنتاجية التمور بالعراق لتصل إلى 387 ألف طن ووصل نصيب الصادرات للخارج إلى 28 % فقط.  أما في يومنا الحاضر فإن الإنتاجية محدودة لمعدل 350 ألف طن بالسنة
الإستخدام:
في العراق يتم تصنيع التمور لإنتاج السكر والكحول والخل والمركزات البروتينية.
إدارة المحصول:
طرق و ظروف الزراعة:
نوع التربة:
تستطيع أشجار النخيل أن تتكيف مع مختلف أنواع التربة بدءً من التربة الحارة الخفيفة إلى التربة الثقيلة.  غير أنه يكون أفضل إذا كان هناك توازن بين احتباس الماء والصرف. إن التربة الرملية هي الأكثر شيوعاً في أغلب زراعات اشجار النخيل. إن أشجار النخيل تستطيع أن تتحمل درجة ملوحة عالية أكثر من 3000 جزء بالمليون من الأملاح الذائبة ولكن لا يفضل أكثر من 1000 جزء في المليون.
درجات الحرارة:
تستطيع أشجار النخيل النمو في مناطق قاحلة وشبه قاحلة بما يميزها بصيف حار وطويل مع الأغلب عدم وجود أمطار مقارنة بالرطوبة خلال فترة النضج. بشكل إستثنائي فإن شجر النخيل يستطيع ان يتحمل درجة حرارة عالية (أكثر من 50 درجة مئوية) لعدة ايام في حال إذا تمت سقايته. أيضاً خلال فترة الشتاء فإن أشجار النخيل تتحمل درجة حرارة تصل إلى ما دون الصفر. إن التمر لا يستطيع أن ينمو تحت درجة حرارة 7 مئوية ولكن بزيادة هذا المعدل يستمر في النمو في درجة الحراة المثلى 32 درجة مئوية وعند درجة 38-40 مئوية يبدأ النمو في التدهور مرة أخرى.
الإحتياجات المائية:
في أشجار النخيل المنتجة تجارياً ينبغي ألا تكون المياه عائقاً حيث أن توافر المياه هام جداً بالنسبة لنوعية وكمية المحصول. ويجب الا تتعرض منطقة الجذور للجفاف. وفي العراق معظم أشجار النخيل تروى من 1-2 مرة بالإسبوع. وفي بعض المناطق حيث مستوى المياه الجوفية قريب من سطح التربة لا تحتاج إلى الري الإضافي. وتقل الإحتياجات المائية خلال فصل الشتاء حيث يمكن الري مرة واحدة كل شهر وفي الزراعات الحديثة يجب العناية تماماً بالري للتأكد من نجاح الزراعات.
الإحتياجات الغذائية:
يجب إجراء تحليل للتربة وتصميم برنامج التغذية بناء على نتائج التحليل. بشكل عام فإن أشجار النخيل تستجيب بشكل فعال إلى تطبيق الأسمدة.  ويفضل إضافة مواد عضوية إلى التربة الرملية التي تفتقر إلى الدوبال. ينبغي إضافة السماد البلدي مرة كل سنة أو سنتين. ولا تستخدم الأسمدة المصنعة بشكل مكثف في زراعات أشجار النخيل.
طرق الحصاد:
يحصد التمر من أواخر آب حتى منتصف شهر تشرين الثاني، حسب الظروف المناخية والصنف ومرحلة نضج الثمار.
طرق الحصاد:
قطف يدوي

Crop Compendium

مصدر المعرفة للمزارعين، الباحثين و الإستشاريين.

الإصدارات الدورية

"Courier" هى مجلتنا الزراعية الموجهة للمزارعين، الإستشاريين، التجار و لأي شخص مهتم بالمجال الزراعي.

Copyright © Bayer AG