الحمضيات

الحمضيات هو اسم عام لمجموعة من الهجن التي تتضمن الليمون، البرتقال، اليوسفي، الجريب فروت والبوملي وغيرها.

ثمار الحمضيات هي من أهم محاصيل الفاكهة ذات القيمة المرتفعة في التجارة الدولية. يتم زراعة جميع الأصناف المختلفة الحمضيات في المناطق الإستوائية وشبه الإستوائية. تمت زراعة البرتقال فعلياً في الصين. في عام 2000 قبل الميلاد في حين كان يتم زراعة البرتقال (المر في شمال الهند - منشأ الليمون هو شرق جبال الهملايا ويعتقد أن أصل اليوسفي هو حوض البحر الأبيض المتوسط.

يتم زراعة الحمضيات اليوم في 140 دولة، إن أكثر من ثلثي إنتاج الموالح عالمياً يأتي من البرازيل - الولايات المتحدة والمكسيك وإسبانيا 70% من الإنتاج في كل من البرازيل والولايات المتحدة يتم تصنيعه في حين يتم إنتاج ثمار طازجة للإستهلاك من دول حوض البحر الأبيض المتوسط  وتقوم بالتصدير للأسواق الأوروبية - أما في آسيا فيتم إستهلاك معظم الإنتاج للسوق المحلي.

التصنيف:
العائلة:
الموالح تتبع فصيلة السذابيات Rutaceae
جنس:
جنس الحمضيات Citrus
الأهمية الإقتصادية:
مناطق الزراعة:

في العراق تنتشر زراعة معظم أنواع الحمضيات لملائمة الظروف البيئية لزراعتها خاصة في المنطقتين الوسطى والجنوبية.

الأصناف الرئيسية:

البرتقال العادي الحلو ، البرتقال الدموي ، برتقال أبو سره، النارنج، الطرنج ، الليمون الحلو، الليمون الحامض، الليمون حامض (البصرة)، الليمون الحامض المخرفش أو المجعد، اليوسفي، السندي والكريبفروت.

المعلومات التسويقية والإستخدام:
الإستخدام:

ثمرة الحمضيات لها استخدامات أخرى غير الاستخدام الطازج مثل صناعة المربات وكذلك استخدام الأزهار وقشرة الثمار والأوراق الغضة في استخراج الزيوت العطرية وكذلك أعلاف للماشية.  وكذلك البكتين الذي يستخدم في صناعة الجيلي(Jelly) والمربات.  و استخراج ملح الستريك (سترات الكالسيوم) الفوار المساعد في الهضم وكذلك صناعة العصائر والمركزات.

الأسواق:
كافة الإنتاج يستهلك محلياً ومعظمه بشكل طازج وفي معظم السنوات يتم استيراد كميات لابأس بها من الدول المجاورة.
إدارة المحصول:
طرق و ظروف الزراعة:
نوع التربة:
تجود زراعة الحمضيات في الأراضي الصفراء الخفيفة. والأرض الرملية صالحة بشرط تعويض الأشجار بالأسمدة العضوية والمعدنية اللازمة.   الأراضي الثقيلة غير مناسبة للحمضيات لزيادة احتفاظها بالماء مما قد يؤدي إلى الإصابة بالتصمغ. ملوحة التربة وماء الري لهما أيضا تأثير في نجاح أشجار الحمضيات. يمكن للحمضيات أن تنمو في أراضي يتراوح فيها مقدار الحموضة(pH)  من 5 إلى 8.5.
درجات الحرارة:
درجة الحرارة المنخفضة عموما وما تحت الصفر المئوي تعتبر درجات ذات تأثير سيئ على الحمضيات يؤدي إلى احتراق الأوراق والشجرة.  تأثير درجات الحرارة المرتفعة قد يؤدي إلى موت الأنسجة في الأوراق أو الجذع والأفرع الرئيسية. كما قد تؤدي إلى قتل الجذور السطحية. تتحمل الحمضيات درجة الحرارة المرتفعة حتى 51مْ.  وأكثر الحمضيات تحملا لارتفاع الحرارة هي الكريبفروت  والشادوك.  أما الليمون ألاضاليا والبرتقال أبو سرة فإنه أقل تحملاً للحرارة.
الإحتياجات المائية:

تختلف كمية مياه الري حسب درجة الحرارة والرياح وعمر الأشجار ونوع التربة ومقدار الأملاح بماء الري ويجب مراعاة الآتي:

  • أن يروى البستان ريه غزيرة في نهاية الشتاء (بداية النمو) لتشجيع بدء النمو والإزهار.
  • أن تكون المياه ذات صفات جيدة.
  • يجب الحذر في الري في فترة الإزهار والعقد لكي لا تزيد نسبة تساقط الأزهار والثمار، أما بالزيادة أو النقص في مياه الري.
  • يجب الانتظام في الري وتوفير المياه بانتظام في فترة نمو الثمار حيث أن نقص المياه في هذه الفترة يؤدي إلى التأثير على حجم الثمار وبالتالي المحصول.
  • يجب الإقلال من معدلات الري في فترة نضج الثمار لتشجيع النضج. بعد جمع الثمار يستمر الري على فترات متباعدة وكذلك بالشتاء.
الإحتياجات الغذائية:

التسميد تحتاج الحمضيات للتسميد العضوي والمعدني وقد يستخدم التسميد بالرش بالأسمدة الورقية للتغلب أيضا على مظاهر نقص العناصر الصغرى.

طرق الحصاد:
يحدث الإزهار عامة في المناطق شبه الاستوائية والجافة وشبه الجافة في بداية موسم الربيع. وذلك باستثناء الليمون اليوريكا والليمون بنزهير والعجمي والذي  يستمر فيها الإزهار طوال العام.
طرق الحصاد:
يحصد يدوياً

Crop Compendium

مصدر المعرفة للمزارعين، الباحثين و الإستشاريين.

الإصدارات الدورية

"Courier" هى مجلتنا الزراعية الموجهة للمزارعين، الإستشاريين، التجار و لأي شخص مهتم بالمجال الزراعي.

Copyright © Bayer AG